انتقل إلى المحتوى
ittechwire

أخبار التقنية بمصادر واضحة

  1. الرئيسية
  2. العلوم

العلوم

ESA تتدرب على تشغيل المركبة الجوالة على المريخ عبر اختبار صحراوي لمدة ثمانية أيام لنموذج أولي من Rosalind Franklin

قطع نموذج أولي من المركبة الجوالة ExoMars يُدعى Charlie مسافة 220 متراً في صحراء Tabernas الإسبانية، بينما كان فريق علمي في تورينو يرسل إليه الأوامر، بحسب ESA.

تحرير ittechwire3 دقائق قراءةالمصادر: 1ترجمة بالذكاء الاصطناعي · اللغة الأصلية: English
نموذج أولي سابق لمركبة جوالة من ExoMars مزود بكاميرا على سارية، معروض على رمال حمراء أمام خلفية مطبوعة لمشهد من سطح المريخ، صورة أرشيفية
Mike Peel (www.mikepeel.net) · CC BY-SA 4.0

النقاط الرئيسية

  1. 1قطع نموذج أولي من المركبة Rosalind Franklin يُدعى Charlie مسافة 220 متراً على مدى ثمانية أيام في صحراء Tabernas الإسبانية، بحسب ESA.
  2. 2شارك نحو 100 عالم ومهندس، وتولى الفريق العلمي قيادة المركبة من مركز ROCC في تورينو، على بعد نحو 1200 كيلومتر.
  3. 3في اليوم السادس قطعت Charlie بمفردها أكثر من 60 متراً بخطأ ملاحي يقل عن 1%، وفقاً لقائد عمليات المركبة Luc Joudrier.
  4. 4من المقرر إجراء الاختبار الميداني التالي في صيف 2027، وسيضيف تحديات تتعلق بالمركبة ExoMars Trace Gas Orbiter.
  5. 5تتوقع ESA أن تهبط Rosalind Franklin على المريخ في عام 2030.

الخبر كاملًا

أمضى نموذج أولي من المركبة الجوالة Rosalind Franklin التابعة لبرنامج ExoMars ثمانية أيام في سبتمبر/أيلول يتنقل في صحراء Tabernas جنوب شرقي إسبانيا، قاطعاً ما مجموعه 220 متراً، بتوجيه من فريق علمي يبعد نحو 1200 كيلومتر، وفق ما أفادت به وكالة الفضاء الأوروبية (ESA). وتصف الوكالة هذا التمرين، الذي جمع نحو 100 عالم ومهندس من مختلف أنحاء أوروبا، بأنه تدريب على ظروف قد تواجهها المركبة بعد وصولها إلى المريخ في عام 2030. ويحمل النموذج الأولي اسم Charlie.

وبحسب ESA، اختيرت Tabernas جزئياً لأن تضاريسها تشبه تضاريس المريخ. وقال عالم الكواكب Elliot Sefton-Nash إن الجيولوجيا وعلم المعادن في المنطقة أتاحا للفريق إعداد سيناريو واقعي بما يكفي لوضع عملياته العلمية والتفسير واتخاذ القرار تحت الضغط. وقد صنعت Airbus المركبة Charlie، وشغّل النموذج الأولي برمجيات التوجيه والملاحة والتحكم التي ستعتمد عليها Rosalind Franklin نفسها للوصول إلى الأهداف وتجنب المخاطر.

وانطلاقاً من مركز التحكم بعمليات المركبة الجوالة (ROCC) التابع لشركة ALTEC في تورينو بإيطاليا، استخدم الفريق العلمي الصور وقراءات رادار ما تحت السطح والبيانات الطيفية التي أرسلتها المركبة لاختيار أكثر المواقع الواعدة للبحث عن أدلة على وجود حياة، وهو ما تصفه ESA بأنه الهدف الرئيسي للمهمة. وجاءت البيانات من نماذج أولية لأجهزة Rosalind Franklin: كاميرات PanCam للمشاهد البعيدة والواسعة، وكاميرا التصوير القريب CLUPI، ومطياف Enfys، ورادار اختراق الأرض WISDOM. وتقول ESA إن هذه الأجهزة مصممة للبحث عن آثار نشاط ميكروبي قديم.

وقال Luc Joudrier، الذي يقود عمليات المركبة Rosalind Franklin: «عملت المركبة على أكمل وجه». وأضاف أن الفريق ترك Charlie أيضاً تستكشف بمفردها، وفي اليوم السادس قطعت المركبة أكثر من 60 متراً دون أن يقودها أحد، بخطأ ملاحي يقل عن 1%. ولم يكن كل شيء سهلاً. فقد قالت Chiara Lombardi، مهندسة أنظمة المركبة الجوالة ومركبة الهبوط في ExoMars، إن تقدير شدة انحدار أحد المنحدرات من بيانات المركبة كان صعباً؛ فاختار الفريق في البداية مساراً حذراً، ثم استخدم خريطة ارتفاعات رقمية للتأكد من أن الميل كان طفيفاً. كما أوقف المطر اختبارات الصحراء في أحد الأيام، وقالت Lombardi إن الفرق تعلمت تغيير الخطط والأولويات عند حدوث أمر غير متوقع.

وبحسب ESA، وبينما كانت المركبة ترسل موقعها وقياساتها وصورها، عمل المخططون والعلماء في تورينو على مدار الساعة لتجهيز اليوم التالي، على غرار الطريقة التي يُفترض أن تسير بها المهمة الحقيقية. وقال عالم مشروع ExoMars، Jorge Vago: «لن نملك ترف الوقت، لذا علينا أن نجعل كل يوم على المريخ ذا قيمة». وتصف ESA الحملة بأكملها بأنها استمرت 20 يوماً، مع تنزيل يومي للبيانات وفحوص للتقنيات والإجراءات في بيئة صعبة. وتولت Airbus UK تنظيم العمل في إسبانيا، فيما تولت The Open University الجانب المتعلق بمركز التحكم في إيطاليا، وتقود Thales Alenia Space الفريق الصناعي لمهمة المركبة الجوالة. ومن المقرر أن يكون الاختبار الميداني التالي، المخطط له في صيف 2027، أكثر تعقيداً، مع تحديات جديدة مرتبطة بالمركبة المدارية ExoMars Trace Gas Orbiter في مدار المريخ.

لماذا يهم

تتمثل المهمة الرئيسية للمركبة Rosalind Franklin في البحث عن أدلة على وجود حياة على المريخ، ويقول عالم المشروع Jorge Vago إن الفريق لن يملك ترف الوقت بمجرد وصول المركبة إلى هناك. وتتيح التجارب الميدانية المماثلة لوكالة ESA وشركائها الصناعيين اختبار برمجيات القيادة الذاتية للمركبة والدورة اليومية لقراءة البيانات الجديدة واختيار الأهداف التالية قبل الهبوط بسنوات، على أرض اختيرت جزئياً لأنها تشبه المريخ. ويقول عالم الكواكب Elliot Sefton-Nash إن الفريق تعلم الكثير مما سيساعده على تحديث خططه، وتقول ESA إن اختبار 2027 يهدف إلى تقريب التدريب أكثر من العمليات الحقيقية.

التسلسل الزمني

  1. · نُشر

الموضوعات#ESA#ExoMars#Rosalind Franklin#المريخ#المركبات الجوالة#استكشاف الفضاء

المصادر

يستند هذا الخبر إلى المصادر التالية. اقرأها للاطلاع على السياق الكامل.

  1. 1European Space Agency (ESA) · مصدر أوليEuropean rover trains for Mars in the desertwww.esa.int